مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3318
لا يوجد مصري واحد معروف ومشهور في التاريخ المسيحي كله أكثر من أنطونيوس الكبير؛ بل أن سيرته ملمح من صياغة الهوية المسيحية في التاريخ القديم.. والمعجزة أن ذاك الذي ترك العالم وتحاشى كل رباطاته وعاش منفردًا في جبل قد صار مشهورًا ذائع الصيت في العالم كله، لأنه لم يتكلم عن الإيمان المسيحي؛ ولم يصنع له (دعاية) بلغة اليوم؛ لكنه بأعماله أظهر إيمانه (تكلم بأعماله وعمل بأقواله).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2790
حياتهما آيات من الإنجيل تعيش وتتكلم.. وسيرتهما نموذج إنجيلي تخصص في طاعة الكلمة؛ خلد اسميهما في سجل تاريخ الكنيسة المضيء.. حياتهما عالية وسامية؛ فساقتهما أقدامهما وأتوا إلى برية شيهيت كمختاريْن من المختارين؛ ومن المحسوبين ضمن المنارات والمدن الموضوعة على جبل؛ ولم يكن العالم مستحقًا لهما.
أتيا من الكورة البعيدة وتركا غناهما وقصور الملوك؛ وازدريا بأملاكهما وترجّيا مُلك الحياة الأبدية؛ فجاءا إلى شيهيت؛ الموضع الذي توزن فيه القلوب والأفكار بمقاييس حقيقية، طالبين ومترجين الله من كل قلبيهما في كل حين؛ الأمر الذي لا يستطيع المنطق الإنساني كله مجتمعًا أن يوفيهما حقهما، وقد ارتفعا اسماهما وشاع ذكرهما وعطر سيرتهما بصيت الفضيلة واستقامة الروح.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1585
يسوع المسيح مخلص العالم؛ كان موضع مطاردة وانتقام وتصفية جسدية منذ ولادته. فكان هيرودس وأعوانه يترقبونه ليُوقعوا به خوفًا منه، بينما هو جاء ليكون لهم به حياة أفضل. حسبوا أنه جاء ملكًا ومسجودًا له؛ ليؤسس حكمًا زمنيًا؛ لكنه وياللعجب جاء ليؤسس ملكوتًا أبديًا لا يتزعزع ولا ينقرض.. وقد قال بفمه الإلهي الطاهر (مجدًا من هذا العالم لستُ أطلب) .. إنه وُلد حقًا لكي يشرق على الجالسين في الظلمة وظلال الموت، لذلك تهللت كل الأمم بمجيئه.. أتى إلى كل واحد لكي يقدس الذين يقبلونه بإخلاص؛ وأعلن نفسه للكل ليقدس كل من يأتي إليه، وليهدي أقدامنا في طريقه وحقه وحياته؛ ولا شيء يساوي معجزة خلاصنا من قبل صلاحه.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1897
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2991
في عيد الغطاس نصلي ليتورچيا اللقان لأننا أخذنا التجديد في المعمودية كعُربون حتى نصل بالجهاد والنعمة إلى التجديد التام؛ بصناعة أعمال تليق بالتوبة... فعندما نقف أمام اللقان نتذكر مياة معموديتنا ونذرها في يوم معمودية الرب بنهر الأردن... إستنارةً وضياءً وحالة سوية وقدس أقداس وبهاءً للنفوس؛ فلا نعود لنحمل من جديد نير العبودية؛ بل نثبت في الحرية؛ حرية البنين بممارسة الوصايا.ننظر إلى ليتورچيا لقان عيد الأنوار ونعاين الظهور الإلهي؛ مُصلين لتقديس المياة وبركتها لمسيرة تجديدنا الروحي؛ الذي لن يتم فقط بالمعمودية؛ بل بالعكوف أيضًا على تكميل الوصايا التي يتعين علينا تتميمها بخوف ورعدة...


