مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2730
الكَنِيسَةُ والسِّيَاسَةُ
ليست الكنيسة مؤسسة سياسية ؛ ولن تكون أبدًا.. فهي لا تنتمي لحزب ولا لبرنامج سياسي ، وهي ليست يمينية ولا يسارية ؛ لأنها ملكوت الله وبره وخلاصه في الشعوب... ينحصر عملها في تقديس الزمان الحاضر ليبدأ الملكوت منذ الآن ، ذلك الملكوت الذﻱ اقترب... الله هو حاكمها ومالكها ورأسها وهو أهمّ وأبقَى من كل قيصر ؛ لذا ينبغي أن يُطاع أكثر من جميع الناس ، وليكن هو صادقًا وكل إنسان كاذبًا
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2743
عِيدُ تأسِيسِ الكَنِيسَةِ
تسمي الكنيسة فترة الخمسين المقدسة بعد عيد القيامة (بالزمن الفصحي)... ففي الأربعين يومًا بعد قيامة الرب وصعوده، وظهوره لتلاميذه ببراهين كثيرة، ملأ قلوبهم فرحًا وعزاءًا، وفسَّر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب... ثم ارتفع عنهم وصعد إلى السموات وكان عندهم فرح عظيم لأنه سيأتي ثانية... بقى التلاميذ في العلية إلى اليوم الخمسين حتى ملأهم الروح القدس من كل فهم ومن كل حكمة ومن كل معرفة روحية كوعده الصادق
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2305
التَّرْبِيَةُ اللِيتُورْجِيَّةُ
ظاهرة خروج الفتيان والشباب من الجنسين ؛ ووقوفهم في حوش الكنيسة ، أو عزوف البعض عن الحضور ؛ أصبح ظاهرة ملفتة ، إذا ما قيست بإحصائيات العضوية الكنسية الكاملة لكل كنيسة محلية. وهذا الأمر يرجع إلى عدم فهمهم وتذوقهم للعبادة ؛ أو عدم درايتهم لجمالها وعمقها.
لذلك يقع على عاتق البيت المسيحي وخدمة التربية الكنسية توعيتهم وتربيتهم ليتورجيًا ؛ حتى لا تترسب لديهم خبرات سلبية ؛ ومن ثم يتمكنوا من المواظبة بفهم وتذوق... إذن لنشرح لهم مفهوم وأهمية الذهاب للكنيسة وبركاتها الروحية ، -(لماذا وكيف ومتى وأين ؟؟)- حتى يتفهموا ما هم مدعوون للمشاركة فيه ؛ لا كمتفرجين أو مستمعين ؛ بل كمشاركين برغبتهم واشتياقهم العقلي والقلبي
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2736
كِتَابَةُ السِّيَرِ الذَّاتِيَّةِ وقِصَصِ القِدِّيسِينَ
إيمان الكنيسة القويم وتعليمنا الأرثوذكسي ؛ يَظْهَران جَلِيًّا في سِيَر وحياة المؤمنين القديسين الذين شاركوا واشتركوا في قداسة الله ، الذﻱ قدسهم وصاروا قديسين كما هو قدوس ، متممين إرادته بقداستهم ؛ مشتركين في أعماله ، فأتت سِيَرهم وقصص حياتهم حاملة لأصالة صدق حق إنجيل المسيح ، كشهادة حية عملية ، متفقة مع سِيرة حياة وخبرات روحية ؛ شَقَّتْ طريق العِشْرة الإلهية وخَبِرت أسرارها
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2169
جَاذِبِيَّةُ الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ
تعتمد الكنيسة الأرثوذكسية على كيف يصوغ التسليم والإجماع القديم للكنيسة الحياة اليومية الخاصة للشخص ؛ لا على أهواء الأفراد الشخصية ؛ لكن وفقًا لرؤية عموم الآباء وخبرتهم الحياتية التي عاشوها منذ أيام كنيسة الرسل الأولى ؛ مرورًا بقديسي المسيحية الكلاسيكية القديمة ؛ في سيرتهم وسلوكهم وكتاباتهم وعظاتهم وأقوالهم ... فكل أرثوذكسي لا يدرس ويختبر عظمة وعمق أعمال الآباء أغناطيوس وإيريناؤس وديديموس وأثناسيوس وكيرلس وأمبرسيوس وباسيليوس وغريغوريوس النزينزﻱ والنيصي وذهبي الفم وكبريانوس وهيلارﻱ ومثيوديوس وأوغسطينوس ومارأفرام والسروجي ، يكون أمِّيًّا



