مقالات القمص أثناسيوس جورج

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

فِي احْتِفَالِ عِيدِ المِيلاَدِ بِالغَرْبِ

في احتفال عيد الميلاد بالغرب؛ نرى مغارة مصنوعة من قش ناعم معطَّر؛ وشجرة مزينة وديكورًا فخمًا للمذود... بحيث صارت مناسبة عيد الميلاد أو ما اصطُلح عليه (كريسماس) مجرد ألوان وأنوار وزينات وهدايا، غاب عنها جوهر ومعنى الحدث الخلاصي... احتفالاً غاب عنه إخلاء وفقْر المسيح الذي صار فقيرًا كي نغتني نحن بفقره وخلاصه وقداسة مجده. فقد أُلصِقت بالمناسبة سطحيات حوّلتها إلى موسم للتسويق والترفية والفلكلور وقياس الحالة الاقتصادية والاستهلاك.. اكتفىَ الغرب بالتعييد للميلاد بهذه المظاهر السطحية.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إِلىَ الذِينَ فِي الشَّتَاتِ

كنيسة اللة غريبة على الأرض؛ وغريبة من كل أرض. حُرّة من كل قيد أرضي، لا يحُدّها إلا الله الذﻱ في وسطها كي لا تتزعزع. هو يجمعها من أربع رياح الأرض؛ عندما يوحِّدها ويسير معها؛ ويسيِّج عليها ويتقدمها. يسير فنسير متغربين (لكنه معنا)، وهو مصدر وجودنا وحياتنا وراحتنا؛ ولولاه لابتلعونا ونحن أحياء.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أَبوُنَا يُسْطُس الأَنْطُونيُّ الرَّاهِبُ الصَّامِتُ

عاش سيرة زهد ونسك في تجرد عملي منقطع النظير؛ فلم يكن له أين يسند رأسه... غريبًا ونزيلاً، لا قِنية له ولا زاد ولا زواد؛ ولا هيئة له ولا منظر ولا مشيئة. فبالرغم من أنه عاش في القرن العشرين؛ إلا أنه فاق كثيرين في حياة الفقر الاختيارﻱ، وأرجع إلى الأذهان نماذج وأيقونات رهبان وسواح القرون الأولى... صائمًا ساجدًا مصليًا متصلاً بالمسيح ملك القديسين في كل حين. وقد أعطى الدرس بأن حياة القداسة ممكنة في كل جيل؛ وهي ليست بمستحيلة؛ لمن يطيع ويحيا ويلقي نفسه على الله الحي بالتمام.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

مَارَانْ أَثَا

(نداء في نهاية السنة الميلادية وعلامات الازمنة)

لن ينتهي العالم إلا بمجيء نعمة الرب، لذلك صيغة Μαρανα θα تأتي في صيغة الاعتراف المضارع المستمر (ربنا يأتي). وترد أيضًا في صيغة امر الطلب والترجِّي (تعالَ يا ربنا) كنداء عبادة وصلاة توسلية في اشتياق وترقب (لينتهِ العالم) و (لتأتِ نعمتُك يارب. عندما نستعجل مجيئه؛ ونعيش حاضرنا على رجاء انتظار مجيء ربنا كل يوم؛ لأنه حاضر معنا وحالٌّ بيننا ونحن ننظره كل يوم على المذبح؛ يكسر معنا خبزه، ثم يغيب عن ناظرينا؛ لكنه باقٍ معنا؛ ونحن نترجاه طالبين أن لا يتركنا وأن لا يغيب عنا، فقد وَعَدَنا على كل حال؛ أنه سيشرب معنا من نتاج الكرمة جديدًا في ملكوته (مر ١٤ : ٢٥). ويكفي أننا في مَعِيَّته وتحت ظل جناحَي صليبه نَبِيتُ. نذكر موته ونعترف بقيامته ونبشر بخلاصه كل يوم إلى أن يجيء (١كو ١١ : ٢٦). يأتي إلينا ويقرع أبوابنا ويتعشىَ معنا (رؤ ٣ : ٢٠)، وكل من ذاقه وخَبِر حلاوته؛ تنفتح عينه ويدرك صدق كل ما وعد به.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

التَّسْبِحَةُ الكِيَهْكِيّة أيْقُونَةٌ صَوْتِيَّةٌ 1

 

التسبحة القبطية هي مستودع خبرات الكنيسة، وهي ليست بهيِّنة، وكل من اختبرها وذاقها وفهم معانيها تأخذه، بحيث لا يجد ما يماثلها في الشمولية والدسم والعمق المستيكي الروحاني. فلُغة التسبحة فن فنون بمعنى الكلمة. فن روحانية الآباء العظام وتقواهم وخبرتهم... لهذا أُلقي علينا نِير الفهم (تعالَ وانظر!!!) كلمة ولحنًا وعمقًا وسجودًا وتضرعًا وانسكابًا، مغروسين في حضرة الله وسط شعبه في مسكنه ومحل موضعه المستعد؛

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم