مقالات القمص ميخائيل جرجس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 4070
يقول السيد المسيح له المجد "أنا الكرمة الحقيقية وأبى الكرام. كل غصن فىّ لا يأتى بثمر ينزعه. وكل ما يأتى بثمر ينقيه ليأتى بثمر أكثر .. اثبتوا فىّ وأنا فيكم. كما أن الغصن لا يقدر أن يأتى بثمر من ذاته إن لم يثبت فى الكرمة. كذلك أنتم أيضاً إن لم تثبتوا فىّ. أنا الكرمة وأنتم الأغصان. الذى يثبت فىّ وأنا فيه هذا يأتى بثمر كثير لأنكم لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً. إن كان أحد لا يثبت فىّ يطرح خارجاً كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه فى النار فيحترق"(1).
هذا المثل الذى قاله رب المجد يوضح لنا أنه كل انسان لابد أنه يكون له ثمار، ولكن ما هى هذه الثمار ؟
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 5470
تكلم السيد المسيح عن الباب الضيق فقال "إدخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذى يؤدى إلى الحياة، وكثيرون هم الذين يدخلون منه. ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذى يؤدى إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه"(1).
وفى مرة أخرى قال لتلاميذه "قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فىّ سلام. فى العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم"(2).
الباب الضيق هو صليب رب المجد، وهو الذى ينفتح خلال الجهادات والأصوام كالتى مارسها الرسل مثل بولس الرسول الذى يقول "فى ضربات، فى سجون، فى اضطرابات، فى أتعاب، فى أسهار، فى أصوام"(3).
ويقول أيضاً "فى تعب وكد، فى أسهار مراراً كثيرة، فى جوع وعطش، فى أصوام مراراً كثيرة، فى برد وعرى"(4).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 2475
تكلم السيد المسيح عن أهمية البساطة فى حياتنا الروحية فقال "سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيراً وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً"(1) .. "أنظر إذن لئلا يكون النور الذى فيك ظلمة فإن كان جسدك كله نيراً ليس فيه جزء مظلم يكون نيراً كله كما حينما يضئ لك السراج بلمعانه"(2).
وقال أيضاً "ليس أحد يوقد سراجاً ويضعه فى خفية ولا تحت مكيال بل على المنارة لكى ينظر الداخلون النور"(3).
وفى مرة أخرى قال لتلاميذه "ها أنا أرسلكم كغنم وسط ذئاب. فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام"(4).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 9159
طوّب الكتاب المقدس الذى يتكل على الله قائلاً "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه. إتقوا الرب يا قديسيه لأنه ليس عوز لمتقيــــه
الأشبال إحتاجت وجاعت وأما طالبوا الرب فلا يعوزهم شئ من الخير"(1).
ويقول موضع آخر "لأن الرب شمس ومجن. الرب يعطى رحمة ومجداً. لا يمنع خيراً عن السالكين بالكمال. يارب الجنود طوبى للإنسان المتكل عليك"(2).
إن داود النبى من أكثر الأنبياء الذين كتبوا عن الإتكال على الرب لذلك قال "لأنك أنت رجائى ياسيدى. الرب متكلى منذ صباى. عليك استندت من البطن. وأنت مخرجى من أحشاء أمى. بك تسبيحى دائماً"(3).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3242
عندما تكلم السيد المسيح - فى العظة على الجبل- عن ثلاثى الصلاة والصوم والصدقة .. اختار الصدقة أولاً قائلاً "اخترزوا أن تضعوا صدقتكم قدام الناس لكى ينظروكم"(1).
والعطاء بمفهومه الواسع ليس هو عطاء المال فقط، ولكنه يشمل عطاء كل شئ .. عطاء فى الحب .. عطاء فى الخدمة .. عطاء حتى البذل، لذلك يقول بولس الرسول فى سفر الأعمال "فى كل شئ أريتكم أنه هكذا ينبغى أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ"(2).
والعطاء قديم، فنسمع عن إبراهيم أبو الآباء أنه أعطى ملكى صادق ملك ساليم كاهن الله العلى "عشراً من كل شئ"(3).. مع أن فريضة العشور لم تكن قد عُرفت بعد.



