مقالات القمص ميخائيل جرجس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 5340
الإنسان الروحى يحيا فى تعفف .. فى كل شئ .. لا يشتهى شيئاً، بل يضبط نفسه فى كل أمور حياته، كما قال القديس أغسطينوس [ جلست على قمة العالم عندما لم اشته شيئاً ولا يسيطر على شئ ].
والتعفف يشمل عفة الجسد والنفس والروح، وعفة الحواس (النظر والسمع واللمس) وعفة اللسان، وعفة الفكر، وعفة القلب أيضاً.
وعفة اللسان معناها أن يبعد الإنسان عن النطق بأية كلمة بطالة كما قال رب المجد "كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس يعطى عنها حساباً فى يوم الدين"(1).
اللسان العفيف لا ينطق بأية كلمة جارحة .. سواء شتيمة أو كلام استهزاء .. لذلك قال السيد المسيح فى عظته على الجبل "من قال لأخيه رقاً يكون مستوجب المجمع، ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم"(2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 2722
المسيح له المجد هو الحق والحياة، لذلك قال عن نفسه لتوما الرسول "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتى إلى الآب إلا بى"(1).
وقد قال المسيح مرة لليهود الذين آمنوا به "إنكم إن ثبتم فى كلامى فبالحقيقة تكونو تلاميذى وتعرفون الحق والحق يحرركم"(2).
وقال أيضاً إن الروح القدس هو الحق "والروح هو الذى يشهد لأن الروح هو الحق فإن الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد"(3).
ويقول بولس الرسول عن الله أنه عمود الحق وقاعدته "كنيسة الله الحى عمود الحق وقاعدته"(4).
ويقول داود النبى أن الله يحب الحق "حد عن الشر وافعل الخير واسكن إلى الأبد لأن الرب يحب الحق ولا يتخل عن أتقيائه"(5).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3709
إن الفرح من ثمار الروح القدس كما يقول الرسول بولس .. "وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام .."(1)، والمطلوب من الإنسان المسيحى أن يحيا حياة الفرح الناتج من الإيمان بالرب يسوع .. ونقصد هنا الفرح الروحى، وليس الفرح العالمى .. والفرح العالمى هو فرح وقتى ومزيف، أما الفرح الروحى فهو فرح حقيقى ..
وسوف نتكلم أولاً عن الفرح العالمى لنميزه عن الفرح الروحى، وهو عدة أنواع :
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3119
الصلاح جاءت من كلمة صالح، ولا يوجد صالح إلا الله وحده .. كما قال السيد المسيح للشاب الغنى "ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله"(1).
لذلك يقول داود النبى "الكل قد زاغوا وفسدوا. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد"(2).
ويقول أيضاً "الرب صالح ومستقيم لذلك يعلم الخطاة الطريق"(3).
والصلاح ثمرة من ثمار الروح القدس "وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة صلاح إيمان ..."(4).
لذلك فصلاح الإنسان نسبى وليس كاملاً كالله ..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 6820
اللطف من صفات الله, وقد عبرّ عن ذلك أليعازر الدمشقى المشرف على بيت إبراهيم، حين أرسله إبراهيم ليخطب عروساً لإبنه إسحق "وقال مبارك الرب إله سيدى إبراهيم الذى لم يمنع لطفه وحقه عن سيدى"(1).
وعندما كان يوسف فى السجن أظهر الله له لطفا "ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفاً وجعل نعمة له فى عينى رئيس بيت السجن"(2).
وداود النبى يقول عن الرب "أنت سراجى يا رب والرب يضئ ظلمتى.. الذى يعلم يدى القتال فتحنى بذراعى قوس من نحاس. وتجعل لى ترس خلاصك ولطفك يعظمنى"(3).
والله يريد أن الانسان يكون لكيفا مثله، لأن اللطف من ثمار الروح القدس حيث يقول بولس الرسول "وأما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف"(4).
ويقول القديس بولس الرسول أيضاَ أن لطف اللـه يقتاد الانسان إلى التوبة.. "أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة"(5).



