مقالات القمص ميخائيل جرجس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 6345
عندما سأل تلاميذ يوحنا السيد المسيح قائلين "لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيراً وأما تلاميذك فلا يصومون. فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا مادام العريس معهم. ولكن ستأتى أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون"(1).
وعندما تكلم عن شروط الصوم قال "ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فإنهم يغيرون وجوههم لكى يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم إنهم استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكى لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذى فى الخفاء فأبوك الذى فى الخفاء يجازيك علانية"(2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 2920
لو أردنا أن نعّرف الصلاة تعريف بسيط نقول أنها صلة بين الإنسان والله .. وعندما طلب التلاميذ من الرب يسوع أن يعلمهم الصلاة قال لهم "إذا صليتم فقولوا أبانا الذى فى السموات ليتقدس أسمك. ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض. خبزنا كفافنا أعطنا اليوم. وإغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا. ولا تدخلنا فى تجربة لكن نجـنا من الشـرير لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين"(1).
وتنقسم هذه الصلاة إلى جزئين رئيسين :
الأول : خاص بالله، والثانى خاص بالناس وهـذه تشـبه الوصايا العشر .. فاللوح الأول خاص بالله، واللوح الثانى خاص بالناس.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 4788
علَّم المسـيح تلاميذه الصلاة الربانية وأهم نقطة فيها المغفرة قائلاً لهم "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا"(1)، ثم قال لهم "فإن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوى. وإن لم تغفروا للناس زلاتهم فلا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم"(2).
إذن هناك شرط لمغفرة الخطايا وهو أن نغفر نحن أولاً للناس زلاتهم أى نسامحهم على الإساءة التى بدرت منهم نحونا.
وحذرهم المسيح قائلاً لهم "فإن قدمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك. فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهـب أولاً اصطلح مـع أخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك"(3).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 15530
الاحتمال وطول الأناة أو طول الروح أو طول البال هى اصطلاحات واحدة تعّبر عن الصبر فى كل شئ.
وقد تكلم السيد المسيح لتلاميذه قائلاً "ها أنا أرسلكم كغنم فى وسط ذئاب فكونـوا حكـماء كالحـيات وبسـطاء كالحمام. ولكن إحذروا من الناس لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس وفى مجامعهم يجلدونكم. وتساقون أمام ولاة وملوك من أجلى شهادة لهم وللأمم. فمتى أسـلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون لأنكم تعطون فى تلك الساعة ما تتكلمون به. لأن لسـتم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذى يتكلم فيكم. وسيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ولـده ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم. وتكونون مبغضين من الجـميع من أجل اسـمى ولكن الذى يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص"(1).
وفى مرة أخرى قال لهم "يلقون أيديهم عليكم ويطردونكم ويسلمونكم إلى مجامع وسجون لأجل اسمى ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك بصبركم اقتنوا أنفسكم"(2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3296
طوَّب السيد المسيح صانعى السلام قائلاً "طوبى لصانعى السلام لأنهم أولاد الله يدعون"(1).
ورئيس الملائكة جبرائيل عندما بشر العذراء مريم بالحبل الإلهى قال لها "سلام لك أيتها الممتلئة نعمة الرب معك"(2).
والرعاة بشروا بالميلاد مع سماع أنشودة السلام من الملائكة الذين قالوا "المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة"(3).



