الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 4321
قصة واقعية
وصل الطبيب الطيب
الى يوم الأحتفال بعيد القيامة المجيد وقد جاءته دعوة لحضور قداس عيد القيامة فى الكاتدرائية المرقصية بالعباسية الذى يتراسه قداسة البابا وفى حضور كبار رجال الدولة وقد رفضت الزوجة الذهاب لتعد على المائدة ما هو شهى من الماكولات والأطياب وقد دعت اسرتها واقاربها وتريد ان تتباهى أمامهم بما اعدت وما تملك . وعلى النقيض كان الزوج يفرح بخدمة الفقراء والبسطاء فى تواضع وعشرة حقيقية مع المسيح .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 6758
اهنئكم أحبائى بعيد القيامة المجيد الذي نحتفل به ونحياه في باكر كل يوم وفي أيام الاحاد وفي زمن الفصح لمدة خمسين يوما ، بل ويجب ان نحيا القيامة كل ايام حياتنا فنحن ابناء القيامة والمسيح القائم من بين الأموات ،الذي مات من اجل خلاصنا وقام من أجل تبريرنا . لقد انتصرالمسيح بقيامته علي الخطية والشيطان والموت ووهب الحياة للذين في القبور. قام الرب يسوع المسيح منتصراً ليقودنا في موكب نصرته، ولكي يهبنا الشجاعة والقوة في مواجهة الشر والشيطان والموت والخطية وليحيينا حياة أبدية بقيامة المجيدة.
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 2562
مابين نور البصر والبصيرة ..
الله نور وساكن فى النور وتسبحة ملائكة النور ويريد لنا ان نحيا فى النور وبقدر ما نقترب من الله نستنير ونعرف الحق والحق يحررنا . لقد جاء النور الحقيقى الى العالم يسوع المسيح ربنا "كلمة الله المتجسد" لكى ما يعلن لنا ذاته { ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة} (يو 8 : 12) وهذا ما أعلنه لنا أشعياء النبى قبل ما يذيد من سبعمائة سنة من التجسد الإلهى {قومي استنيري لانه قد جاء نورك و مجد الرب اشرق عليك }(اش 60 : 1) وتنبأ ذلك النبى بالروح قائلاً { و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل} (اش 7 : 14).
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 4022
مع السيد المسيح فى الآمه ..
- عندما يكون لدينا شخص عزيز وعظيم وقد قاربت حياته على الأرض على الغروب ، فاننا نبقى ملازمين له ونتذكر بعد رحيله ماذا قال أو عمل أو علم قبل الرحيل . وأسبوع الآلام لفادى ومخلص البشر جميعا يُجسم أمامنا ما تحمله الرب يسوع المسيح من الآم وظلم وتمرد وجهل الأنسان بالقدوس وفادى النفوس وهو الذى أحبنا وحبه اراد ان يخلصنا من العذاب الأبدى .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 3302
تفتح الزهور والمحبة المشبعة ...
ياتى الينا الربيع فترى الأشجار الجرداء قد أكتست بثوب الخضرة والحياة و بالورود المتعدده الأشكال والألوان وتكتسي الطبيعة بلون العطاء والجمال والبهاء ، ترفرف العصافير مغردة هنا وهناك ، وتحوم الفراشات وبينما تستنشق وتتغذى على رحيق الورود فانها تلقحها وتجعلها تثمر ، فالحياة تعلمنا أنها "عطاء واخذ " .



