الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 1611
أحبائى الاعزاء ..نعمة لكم وسلام من الله مع سلامى ومحبتى و طلب صلواتكم المقبولة من أجل سلام وأمن كنيستنا وشعبنا ومصرنا الحبيبة
وقفة مع النفس ...
مع مع نشاهده من أحداث تراجيديه مؤسفه فى مصرنا الحبيبة وعمليات تخريب ونهب وسرقة وحرائق وفقدان الأمن والنظام فان قلوبنا يعتصرها الحزن والألم ويحدوها الأمل فى مستقبل أفضل ، ولابد لكل واحد منا من وقفة مع النفس لنتأمل فيما يحدث من حولنا من أحداث وتغييرات متلاحقة آلت اليها الأوضاع فى مصر من أنفلات أمنى نتيجة لغياب الديمقراطية والحرية وموجات الغلاء والتضخم المتوالية ومع أرتفاع نسبة البطالة وما سببته من كبت أدى الى أنفجار الأوضاع وتدهورها الى حد غياب الأمن والأمان وسيادة شريعة الغاب وكأننا لسنا دولة الحضارة والتاريخ والأديان .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 4854
عريس النفوس الحقيقى ...بقلم الأب أفرايم الاورشليمى
يقدم لنا القديس يوحنا المعمدان الرب يسوع المسيح بكونه العريس الروحى الحقيقى للنفس البشرية وللكنيسة التى أقتناها بدمه الكريم على عود الصليب { من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل } (يو 3 : 29) ان فرح الخادم الامين لله هو ان ندعو كل أحد ليقترب من الله ويحبه ويحيا معه فىأيمان واثق وتوبة حقيقية وأتحاد روحى وان يحياالقريب والبعيد فى محبة من أحبهم وخلاصة ونوره وان يختفى ويتوارى الخادم ويظهر الله فى حياة كل أحد .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 4223
التحديات والحلول
المستمع الى الأخبار القادمة من مصر خاصة ومن العالم من حولنا يصدم ويصاب بالكآبة مما يراه ويشاهدة من قتل وتمييز وظلم من الإنسان لاخيه ، ولان الله لا يحب الظلم ويطالبنا بالعدل {هكذا قال الرب اجروا حقا و عدلا و انقذوا المغصوب من يد الظالم و الغريب و اليتيم و الارملة لا تضطهدوا و لا تظلموا و لا تسفكوا دما زكيا } (ار 22 : 3). وجب علينا الدفاع عن المظلومين والتنبيه على أهمية معالجة قضايانا ومصيرنا المشترك ومستقلبنا الأمن.
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 9137
الفلاسفة ومعرفة النفس ...
" اعرف نفسك " عبارة حكيمة كتبت على معبد، نادى بها قديمًا سقراط الفيلسوف اليونانيّ ومن بعده تلميذه أفلاطون باعتبار أن ذلك هو الطريق لمعرفة الروح الإلهي داخل الإنسان . كان سقراط يستخدم منهجاً خاصا ليعرف الناس أنفسهم والحقائق من خلال طرح الأسئلة عليهم ، والمعرفة لديه فضيلة بحد ذاتها وقد اتهم سقراط في أثينا بالكفر بالآلهة ( ولد 469 ق.م وحكم عليه بالموت 399 ق.م ) لأنه نادى بآلهة جديدة ورفض مقدسات المدينة واتهم بإفساد الشباب ، وقد دافع عن نفسه لكن المحكمة الموسعة إدانته .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 2709
احبائى الاعزاء ...نعمة لكم وسلام من الله الذي جاء متجسداً ليهبنا الرجاء الحى والايمان الوطيد والمحبة الكاملة ويعلمنا ان نصبر الى المنتهى فنخلص به ونرث الحياة الابدية ، مع
التجسد الإلهى والرجاء المتجدد



